حبيب الله الهاشمي الخوئي

385

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

فسمع ذلك بخت نصر فأرسل إلى ملك مصر ابعث بهم إلىّ مصفدين وإلَّا آذنتك بالحرب ، فلما سمع ارميا عليه السّلام بذلك أدركته الرّحمة لهم فتبادر إليهم لينقذهم ، فورد عليهم وقال : إنّ اللَّه تعالى جلّ ذكره أوحى إلىّ أنّي مظهر بخت نصر على هذا الملك وآية ذلك أنه تعالى أراني موضع سرير بخت نصر الذي يجلس عليه بعد ما يظفر بمصر ، ثمّ عمد فدفن أربعة أحجار في ناحية من الأرض . فصار إليهم بخت نصر فظفر بهم وأسرهم ، فلما أراد أن يقسم الفىء ويقتل الأسارى ويعتق منهم كان منهم ارميا فقال له بخت نصر : أراك مع أعدائي بعد ما عرضتك له من الكرامة ، فقال ارميا عليه السّلام : إنّى جئتهم مخوفا أخبرهم خبرك ، وقد وضعت لهم علامة تحت سريرك هذا وأنت بأرض بابل ، ارفع سريرك فانّ تحت كلّ قائمة من قوائمه حجرا دفنته بيدي وهم ينظرون ، فلما رفع بخت نصر سريره وجد مصداق ما قال ، فقال لارميا : إنّى لأقتلنهم إذ كذّبوك ولم يصدّقوك ، فقتلهم ولحق بأرض بابل . الترجمة پس بترسيد از خدا در عذاب دنيوي بغى ، وعذاب اخروى سنگينى ظلم ، وبدى عاقبت كبر ، پس بدرستى كه اينها أسباب شكار بزرگ شيطان است ، وحيله بزرگتر أو كه ميجهد در قلبهاى مردان مثل جستن زهرهاى كشنده ، پس عاجز نمىشود هرگز ، وخطا نمىكند از مقتل أحدى ، نه از أهل علم بجهت علم خود ، ونه از فقير پوشيده در لباس فقر خود . واز اينست نگاه داشتن خداوند بندگان مؤمنان خود را بوسيلة نمازها وزكاتها وجد وجهد روزه گرفتن در أيامى كه فرض شده اند بجهت ساكن كردن اعضا وجوارح ايشان ، وخاشع نمودن چشمهاى ايشان ، ورام گردانيدن نفسهاى ايشان ، وپست ومتواضع فرمودن قلبهاى ايشان ، وبيرون بردن تجبّر از ايشان براي آنكه در اين مذكوراتست از ماليدن رخسارهاى شريفه بخاك از جهت تواضع ، واز چسباندن